جرائم السب والقذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي

 

المسؤولية القانونية لمستعملي وسائل التواصل الاجتماعي.

ممكن بمكالمة لدقائق بين شخصين. أو رسالة قصيرة من الهاتف موجهة لشخص تحمل كلام يخدش الحياء. و يشكل سب أو قذفا أو إهانة أو فقط نقل مثل ذلك على جدارك على الفايسبوك. مع أنه فقط توزع وقائع كاذبة تمس بكرامة أو سمعة أو صفة شخص. قد تعاقب على إثرها بجريمة تصل عقوبتها للحبس النافذ والغرامة.

فالفضاء الأزرق وجميع وسائل التواصل الاجتماعي ليست مفتوحة للفوضى. بل هي مجالات يحكمها ويأطرها القانون. فكثير من روادها بعد السخرية من الغير أو المزاح معه قد يشكل ذلك الفعل جرائم تستوجب المسائلة والعقاب.

والغريب على أن المواقع الالكترونية أصبحت تحمل عبارات السب والقذف. وأحيانا التهديد والابتزاز وقد يظن مرتكبيها أنها تدخل في خانة التعبير عن الحريات الشخصية. الا أنه قد ينقلب الأمر الى ضد توقعاته لأنه بمجرد ما يتم تقديم الشكاية ضد مرتكب الفعل الى النيابة العامة. فبدورها تحرك المسطرة ضد المتهم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تدوينة قصيرة قد تجر صاحبها للمحكمة.

فقد قام شخص بنشر تدوينة على حسابه على الفايسبوك تخبر من خلاله بظهور حالة لمصاب بفيروس كوفيد 19 المستجد .فتابعته النيابة العامة بارتكابه عمدا وبواسطة أنظمة معلوماتية بث ادعاءات ووقائع كاذبة .قصد المس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم .الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 447من القانون الجنائي .فاعترف أمام المحكمة بالمنسوب اليه مؤكدا أنه قام بنشر التدوينة مزحة وقام بحذفها بعد مرور حوالي خمسة دقائق .فقضت المحكمة رغم ذلك بمؤاخذته من أجل المنسوب اليه .ومعاقبته عن ذلك بشهرين حبسا نافذا مع الصائر والاجبار في الأقصى.

كيف تتم تقديم الشكاية الى النيابة العامة.

فالشخص المتضرر والمطالب بالحق المدني قبل التقدم بالشكاية. يوجه طلب للمفوض القضائي يطلب فيه معاينة نص الرسالة القصيرة عبر الهاتف أو الفايسبوك أو التويتر. وتحرير محضر لذلك مع أخد صور للمحتوى ويرفق بشكاية توجه للنيابة العامة التي تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

أما بالنسبة للمكالمات المسجلة أو المرسلة عبر الواتساب فيتم افراغها في قرص مدمج ويحرر محضر لذلك.

 

عن safae wazani

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.